..:: mazikaty ::..


 
دخولالبوبةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 كلنا نقول أغبى من جحا لكن ماذا نعرف عن جحا؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.7oOP
المديرون
المديرون
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3133
العمر : 23
عملــي :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: كلنا نقول أغبى من جحا لكن ماذا نعرف عن جحا؟؟   السبت ديسمبر 27, 2008 8:27 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






السلام عليكم ورحمة الله وبركاااتة



كلنا سمعنا عن جحا .. حكاياته .. نوادرهـ .. مواقفه المضحكة .. الحيل والمقالب التي يبتكرها..
ولا ننسى حمارهـ .. وكلمتين لطالما ترددت حتى اصبحت مثلا" يقال الا وهي .. مسمار جحا ..؟!

لكن ..

هل تعلمون من هو جحا..؟
ماهو نسبه.؟ ومن أين ينتمي ..؟!






خــلــونــا .. نــشــوف ..؟!


جحا هو أبو الغصن دُجين الفزاري .


1-شخصية حقيقيةفكاهية في الأدب العربي .
2- ولد في العقد السادس من القرن الأول الهجري فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى حكم الخليفة المهدي .
3-نسبه ينتهي به إلى قبيلة فزارة العربية .
4-قضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة.
( لم أجد معلومة دقيقة عن الدولة التي ينتمي اليها لكن أغلب الظن انه عراقي )



اختلف فيه الرواة والمؤرخون، فتصوّرهـ البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة...

وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها...

ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحمارهـ هي هي لم تتغيّر ..


واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث، وفي القرون التي تلت ذلك أصبح (جحا) وحكاياته الظريفة على كل لسان، وقد ألّفت مئات الحكايات المضحكة ونُسبت إليه بعد ذلك...

ويبدو أن الأمم الأخرى استهوتها فكرة وجود شخصية ظريفة مضحكة في أدبها الشعبي لنقد الحكام والسخرية من الطغاة والظالمين، فنقلت فكرة (جحا العربي) إلى آدابها مباشرة ..

فــ نجد شخصية :

(نصر الدين خوجه) في تركيا
(ملة نصر الدين) في إيران
(غابروفو) جحا بلغاريا المحبوب
(ارتين) جحا أرمينيا صاحب اللسان السليط
(آرو) جحا يوغسلافيا المغفل

وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة، وهناك شك في وجودها أصلاً، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر الهجري، كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي...



مسمار جحا ...

أما "مسمار جحا"؛ فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه.. وجحا شخصية هامة جدًّا في تاريخنا؛ إذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الآن "الأغلبية الصامتة"، وهـو - بالقطع - يحتاج إلى وقفة مستقلة.

فيُضربفي مسمارهـ المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.

وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:

جئت لأطمئن على مسماري!!

فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:

ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!

فأجاب جحا بهدوء:

سأنام في ظل مسماري!!

وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!



حمار جحا...

هو أشهر حمار في التراث العربي. ومن خلال الحمار استطاع جحا .. واستطاع من ورائه الشعب العربي أن يعبر عن الكثير من جوانب الفلسفة والحكمة الانسانية..

اقرأ معي القصة التالية التي تعطي للحمار الميزة في أن يتفوق علي العلماء لمجرد إنه لايدري من الأمر شيئا..
وان تصرفاته العشوائية التي لا تعتمد علي علم أو ذكاء هي التي تحكم الأمور في تلك المدينة التي يصفها جحا بخفة ظل شديدة بمدينة العلماء وهي في الحقيقة مدينة الجهلاء..

وكأن المعرفة والعلم لم يعودا في تلك المدينة ملكا للعلماء والباحثين وإنما اصبحتا ملكا للحمار الذي لايملك شيئا من ذكاء أو حكمة أو معرفة..

ومن الواضح أن جحا هنا يوجه سخريته اللاذعة إلي حاكم المدينة الذي لايقدر العلماء حق قدرهم وإنما يترك لجحا وحماره الفرصة كاملة لأن يقلب المنطق كما يشاء حتي يتحول كل شيء إلي عبث في عبث ..

كان ثلاثة من العلماء قد زاروا المدينة التي يسكنها جحا ونزلوا ضيفا علي أمير المدينة وبمجرد ان نزلوا في ضيافة الأمير حتي طلبوا مناقشة مشاهير علماء المدينة فاحتار الأمير إلا ان وزيره أشار عليه بطلب جحا ليناقشهم فهو أكثر أهل الظرف والحكمة شهرة وقدرة..

وبالفعل أقام الأمير مأدبة في ساحة في قصره ودعا إليها العلماء الثلاثة وجحا وكان أن لبي جحا دعوة الأمير وجاء راكبا حماره.. وعندما اجتمع مع العلماء وعرف بمقصدهم طلب ان يجيب بداية علي اسئلتهم ثم يتمتع بعد ذلك بضيافة الأمير..

ثم التفت إلي العلماء وطلب منهم أن يسألوا فقال العالم الأول: أين هو ياسيدي وسط الدنيا؟
فأشار جحا بعصاه إلي حيث وضع حماره قدمه اليمني وقال: أن وسط الدنيا هي في المكان الذي وضع فيه الحمار قدمه اليمني.

قال العالم: والدليل علي ذلك؟

فقال جحا: اذا لم تصدق يمكنك أن تقيس الدنيا من كل جوانبها لكي تتأكد من قولي!

ثم جاء العالم الثاني وقال: إذن اخبرني عن عدد نجوم السما؟

فأجاب جحا علي الفور: أنها بعدد شعر حماري..

فقال العالم.. وكيف تعرف ذلك؟

قال جحا: إذا لم تكن تصدق قولي فعدها فإن كانت أكثر واحدة أو اقل واحدة فلك الحق في الكلام.

فسكت العالم وهو يقول: وهل يمكن عد شعر الحمار؟

وأخيرا جاء العالم الثالث وسأل جحا: كم شعرة في لحيتي هذه؟

فقال جحا بدون تردد: أنها بقدر ما بذيل حماري من شعر.

قال العالم: وكيف تثبت ذلك؟

قال جحا: نثبت ذلك بأن نقلع شعرة من لحيتك مع شعرة من ذيل الحمار وهكذا دواليك فان اتفق الاثنان كان الحق معي واذا لم يتفقا كان الحق معك!

وهناك ضحك الجميع بينما دهشوا لبداهة جحا وطرافة أجوبته.

ومع أن كثير من القصص تظهر جحا كمغفّل
إلا أن هناك قصص تدل على أن لديه خبرة في
التعامل مع الناس وخاصة من يحاول أن يهزأ به.


كان جحا راكب حماره ومر بناس وأراد واحد
منهم أن يمزح معه ويستخف دمه على حساب
جحا وقال:" تصدّق يا جحا عرفت حمارك وما عرفتك؟"
فرد عليه جحا:"طبيعي ، لأن الحمير تعرف بعضها"




بعض من نوادر جحا ..

مرت بجحا يوما بجنازة، وكان ابنه معه.وفي الجنازة امرأة تولول و تقول:الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه و لا غطاء ولا خبز ولا ماء
قال ابن جحا:والله يا أبي إنهم يذهبون إلى بيتنا


اجتمع يوما جحا بشخص لم تسبق له معرفة فأخذ يحادثه جحا كأنهما صديقان قديمان. ولما هم الرجل بالانصراف سأله جحا:
عفوا يا سيدي إني لم أعرف حضرتك فمن أنت؟
قال الرجل: وكيف تحدثني بدون تكلف كأن بيننا معرفة سابقة؟
فقال جحا: أعذرني فقد رأيت عمامتك كعمامتي وقفطانك كقفطاني فخيل لي أنك أنا ! ! !


جاء إلى جحا رجل يطلب منه إعارته حماره فقال إني ذاهب للحمار استشيره فعساه يقبل.
ثم دخل الاصطبل وعاد فقال لجاره:استشرت الحمار فلم يرض لأنه يزعم أنك سوف تضربه ضربا مبرحا وتشتمه هو وصاحبه.


طلب منه جاره أن يعيره حماره فقال: إن الحمار في السوق
وما كاد يتم جحا هذه العبارة حتى بدأ الحمار ينهق بصوت منكر من داخل الاصطبل فقال جاره:
يا شيخ هذا الحمار يملأ الدنيا نهيقا وأنت لا تعترف بوجوده فهز جحا رأسه وقال:
ما أغربك من رجل، تصدق الحمار ولا تصدق هذه اللحية الشائبة


كان جحا مارا ذات يوم بالقرب من أحد الأودية فاعترضه راع وسأله: هل أنت فقيه يا سيدي؟
فقال: نعم
فقال الراعي : انظر إلى هذا الوادي وإلى هؤلاء المروحين فيه فإنني قتلتهم جميعا لتظاهرهم بالعلم ولعجزهم عن جواب واحد سألتهم.
فقال: وما سؤالك؟
قال: إن القمر حينما يكون هلالا نراه صغيرا ثم يكبر ويصير بحجم الدولاب ويعود فيصغر إلى أن يغيب ويطلع غيره فماذا يصنعون بالقديم؟
فتنحنح جحا وقال: أسفا على هؤلاء الجهلاء أما فيهم من كان يعرف أن الأقمار القديمة تخبأ للشتاء ثم يعمل منها البرق..
فانطرح الراعي على يدي جحا يقبلها ويقول والله هذا الذي كان يخطر لي



أكثر الناس ومن ضمنهم أنا يظنون أن شخصية جحا كانت خياليه ولا وجود لها لكن الصحيح
غير .. لأنها كانت موجودةفي فترة من الفترات الماضية البعيدة ..

لكن ..
لاأعلم لماذا لقّب بجحا ..؟ من كان لديه المعلومة فـ لا يبخل علينا بها ..

_________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


منتدي مجاني للعضو النشيط

امكانيات المنتدي

91 عضو وفي ازدياد

520 مساهمه وفي ازدياد

عمل تبادل اعلاني مع بعض المنتديات

اشهار في جوجل وبيج رانك تمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ozq9.yoo7.com
 
كلنا نقول أغبى من جحا لكن ماذا نعرف عن جحا؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..:: mazikaty ::.. :: 
:: خليــك معـــانــا ::
 :: شباب مزيكاتى
-
انتقل الى: